ثق ان الله لا يبتلي عبده ابداً ليعذبه و لكن ليهذبه !!
و رب عبد ابتلاه الله فعاد لرشده بعد كبرياء وادرك ان الله اشد منه قوه فلقي الله بقلب سليم !

الحنان لا يُطلب، وكذلك الاهتمام..
وإذا أتيا بعد إلحاح أو طلب فلا معنى لهما..
تكلف العاطفة هو اسوأ من الاهمال احياناً..

نُعلم.. نحنو.. نهتم.. ونتلهف..
نتابع.. نضحي.. نشقى.. ونسعد..
نسهر.. ندعو.. نتألم.. ونفرح..
نشجع.. نُطمئِن.. نكافح.. ونفخر..
..
..
ليغادرون العش عما قريب..
كما فعلنا بالأمس..
إنها.. سنة الحياة..
“يُدَبِّرُ الأمر”
هذه الآية تزحف في عروقي بيقين رهيب تُضفي على نبضي هدوءً وخشوعاً مهما ضاق حالك !
سبحانه سيدبّر لك الأمر أحسن تدبير (“: ♡ *
منذ أيام وأنا فى طريق العودة إلى بيتى فى الحى المتواضع
ركبت بجوارى سيدة ومعها أبنها وكان سنه حوالى 6 سنوات
وكان على وجهها معالم حزن
تم نادته
يا يوسف هل يرضى ربنا ما فعلت بذالك الطفل الصغير ؟
عليك أن تطلب من الله أن يسامحك وأن يغفر لك على ما فعلته به
” دار فى عقلى حينها أن يوسف ذلك الطفل الجميل قد قام بضرب أحد الأطفال الأصغر منه سنناً ”
وتأملت ماذا تفعل تلك الأم لتعلم أبنها كيف يصوب ذلك الخطأ
قالت الأم : أتدرى يا يوسف أن بسبب فعلتك هذه قد يسلط الله عليك من هو أكبر منك سنناً فيفعل بك ما فعلت بذلك الطفل
أن قلبى يتقطع عليه يا يوسف
” أأخبركم أمراً : لا أظن أن يوسف صاحب الحجم الضئيل فعل شيئاً جللاً ”
ولكنها التربية بالموقف يا أحبائى
تغيرت معالم يوسف إلى الحزن وقال لأمه
” طيب يا ماما أعمل أيه أنا مش كان قصدى ”
:)
قالت الأم : نذهب ونشترى هدية لذلك الطفل ونذهب إلى بيته نطمئن عليه
وتقبل رأسه وتطلب منه أن يسامحك
سبحان الله
هكذا تكون الأمهات
وهكذا تكون التربية
هنيئاً لك يا يوسف أن رزقك الله أماً تحرص عليك وعلى تربيتك وتقويمك
” فــ ” بالأمهات تولد الأمم
زى المطر
وحدة.. خواء.. وحشة.. ألم في قلبي وروحي
كل ذلك لا يملؤه ولايريحه أحد من البشر.. كل البشر..
وحدك ياااارب قادر على طمأنة نفسي، ولم شتات قلبي..
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..






